News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Thursday, 11 June 2020

هل جاء فيروس كورونا من مختبر صيني؟


تقدم التحليلات أدلة جديدة حول أصل العامل الوبائي


يمكن العثور على جميع أجزاء الجينوم التي تجعل Sars-Cov-2 في الطبيعة. ومن هنا نشأ الفيروس على الأرجح.


وتتساءل ساشا كاربرغ في تقرير نشرته تاغس شبيغل، حول ما إذا كان منشأ Coronavirus Sars-CoV-2 الجديد من مختبر للفيروسات في ووهان الصينية، مشيرة إلى أن هذه الشائعات تطاردها وسائل الإعلام منذ عدة أشهر حتى الآن ، تغذيها مؤخراً الحكومة الأمريكية استناداً إلى تقارير استخبارية مزعومة.


مع ذلك ، لا يوجد حتى الآن دليل أو بينة قاطعة على هذه التكهنات. في وقت مبكر من شهر مارس/آذار، أعلن الباحثون في مجلة "Nature" أنهم بحثوا دون جدوى عن آثار تغيرات اصطناعية في جينوم Sars-CoV-2 .

أما الآن فهناك نتائج جديدة، إذ انهم يدعمون النظرية القائلة بأن الظهور الطبيعي أكثر احتمالًا من المصطنعة.

يكتب عالم الأحياء التطوري أندرو رامباوت: "كل الأشياء التي تجعل Sars-CoV-2 ذات خصوصية وحاسمة، في كيفية إصابتها للبشر وانتقالها وانتشارها بيننا، هي خصائص اجتمعت في فيروس الخفافيش".ويتابع العالم في جامعة ادنبرهمجلة "Nature" الذي شارك في دراسة مجلة "Nature"، في تغريدة على تويتر : "حقيقة أن الفيروس يصيب البشر وينتقل بينهم بنجاح هو مجرد مصادفة مع جرعة كبيرة من التحيزفي الحكم".

بعبارة أخرى ، لا يمكن استبعاد أن الفيروسات التاجية جاءت من الطبيعة ، وأنها طورت في حيوانات مخبرية مثل النمس، على سبيل المثال داخل مختبر مثل ووهان، وأن الوباء انتشر بعد ذلك إلى العالم عن طريق موظفي المختبرات المصابين.

لا يمكن تمييز المادة الوراثية للفيروس التاجي، التي نتجت عن مثل هذا السيناريو الافتراضي، عن المادة الوراثية التي تنتشر بشكل طبيعي في الخفافيش أو البنغول ثم تنتقل إلى البشر.

مع ذلك استنادًا إلى كل ما يعرفه الباحثون الآن عن فيروس Sars-CoV-2 والفيروسات ذات الصلة الوثيقة بالخفافيش والبنغول، فلا حاجة إلى حادث مختبري أو قصة جريمة لشرح أصل فيروس كورونا الجديد. 

ووفقًا لتحليلات جديدة ، حسب زعم العالم رامباوت، يمكن العثور على جميع هذه المتغيرات الجينية التي تجعل من Sars-CoV-2 مميزاً جدًا، في جينوم الفيروسات التاجية التي تنتشر في الخفافيش والبنغول.

وإذا كانت خلايا الحيوان مصابة بعدد من هذه الفيروسات، فيمكن أن يخلط جينوم أحد الفيروسات مع جينات الأخرى، وتكتسب الخلايا الناتجة مجموعة جديدة من الخصائص.

وقد استنتج بعض الباحثين أن Sars-CoV-2 قفز من البنغول إلى البشر. لكن فيروس البنغول يفتقر إلى الطفرات الأخرى ذات الأهمية والسمات المميزة لـ Sars-CoV-2 التي يمكن العثور عليها في فيروسات الخفافيش.

كما يعتقدون أن Sars-CoV-2 هو طفرة جينية، تفضي إلى تسريب الفيروس إلى خلايا الرئة.

هكذا، يخلص الباحثون في دراستهم مع ذلك ، إلى أن الطفرة الجينية التي مكنت من ظهور Sars-CoV-2 ليست جديدة أو حتى تم إنشاؤها بواسطة أيدي بشرية في المختبر، ولكنها نشأت سابقًا في فيروس كورونا آخر. اكتشف الباحثون هذه الفيروسات ، المعروفة باسم HKU9 ، لدى خفاش في قوانغدونغ في الصين.

No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages