News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 4 May 2020

إيطاليا : نحو منح وثائق نظامية لنصف مليون من المقيمين

//ofgogoatan.com/afu.php?zoneid=3215756

حسب إعلان من وزيرة الزراعة

أعلنت وزيرة الزراعة الإيطالية عن رغبتها في تصحيح أوضاع العمال الموسميين والسيدات اللواتي يقمن على رعاية المسنين، ومنحهم وثائق إقامة.

الوثائق
وقالت تيريزا بيلانوفا في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية : "سأطلب منح وثائق إقامة للعمال غير النظاميين الذين يعملون في حقولنا، وللنساء اللواتي يقمن برعاية المسنين الإيطاليين، ممن يعملون بصورة غير شرعية".
وتابعت الوزيرة القول "سأطلب أن يتم تسوية أوضاعهم على الفور بتصاريح إقامة مؤقتة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لستة أشهر أخرى ".

مشاورات
جاء ذلك خلال الاجتماع الأخير الذي عقده رئيس الوزراء جوزيبه كونته وأعضاء حكومته، حيث أشارت الوزيرة إلى مشاورات مع زميلتها وزيرة الداخلية، لوتشانا لامورجيزه، التي تملك سلطات إدارة تدابير لتنظيم المهاجرين.
تقول بيلانوفا: "بالنسبة لي، هذا سؤال يجب حله في هذه الساعات. كم علينا أن ننتظر؟ "، مشيرة إلى أنها على تواصل مع وزيرة العمل، نونزيا كاتالفو. 


معطيات
وحسب معطيات شبه رسمية، يفترض أن يطال العفو حوالي 600 ألف مهاجر غير شرعي، ولو أنه لم يصدر أي رقم محدد من جهة حكومية حتى الآن. ووفق مصادر إعلامية، فإن حديث يجري في الوقت الراهن عن تبني إجراء استثنائي، ولو أن وزيرة الزراعة تهدف إلى تضمين قرار تصحيح أوضاع العاملين غير النظاميين في مرسوم حكومي قادم يتعلق بالتدابير الاقتصادية الخاصة بمرحلة الحجر المتعلقة بفيروس كوفيد 19.

مثل الفئران
وأوضحت بيلانوفا في معرض شرحها لأسباب هذا التوجه بالقول : "اكتشفنا أن العمال الأجانب في مقاطعة فينيتو (شمال شرق) يدفع لهم فقط 3 يورو للساعة لجمع العنب. كانوا في أيدي سماسرة قد يكونون إيطاليين أو أجانب لكنهم في أي حال تحت رحمة الجريمة المنظمة. لا أعتقد أن هناك الكثير لانتظاره. نحن نعلم أن مئات العمال محبوسين في المزارع ضمن غيتوهات مثل الفئران. إنهم لا يخرجون لأنهم سيتم التعرف عليهم على الفور وهم بلا أوراق ثبوتية. وبالتالي فإن المشكلة ذات شقين: الصحة والعمل ". وتستمر بيلانوفا بالأمثلة. "في بورجو ميزانون بمقاطعة فوجا، هناك 3 آلاف شخص متجمعون في مخيم مؤقت. بالتأكيد لا يوجد تباعد اجتماعي، ولا أجهزة أمان مثل الأقنعة والمطهرات ، إلخ. في اللحظة التي يستأنفون فيها نشاطهم من شأنه أن يفجروا كل شيء فيما يتعلق بحالات الطوارئ الطبية ".

No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages