News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Friday, 5 June 2020

قيصر : الائتلاف السوري المعارض حاول السطو على الملف


في مقابلة مع صحيفة سعودية

اتهم الشاهد الملك (قيصر) على جرائم النظام السوري بعد الثورة السورية، تنظيم "الائتلاف" المعارضة "بالتسلق" على ملف قيصر ومحاولة السطو عليه.

وقال سامي الشخص الذي قام بتوثيق صور الملف وإخراجها من سورية ويتابع تداعيات الملف دولياً على المستوى القضائي والسياسي، خلال مقابلة مع قيصر أجرتها معهما صحيفة عكاظ السعودية : " للأسف منذ البداية لم تقدم لنا المعارضة المتمثلة بالائتلاف أو المستقلة عنه أية مساعدة سياسية أو مالية أو على سبيل الدعم الدولي، على العكس تماماً، هناك من حاول ابتزاز الملف وابتزاز الفريق وتحديداً (قيصر وسامي كأشخاص)، كنا نأمل أن تكون المعارضة سنداً لهذه القضية التي تتعلق بآلاف السوريين لكن هذا لم يحدث.

الابتزاز
وتابع القول : "تعرضنا لابتزاز كبير من شخصيات تدعي أنها تمثل جزءاً من المعارضة السورية، وبلغت هذه الابتزازات حد الخطر الأمني على حياتنا، ربما ليس الوقت مناسباً للكشف عن التفاصيل والأسماء والجهات، لكن سيأتي اليوم الذي نكشف للشعب السوري حقيقة هذه الفئات المعارضة، على الأقل الشخصيات التي تعاملنا معها في بداية العمل على الملف".
ومضى يقول "توجد مجموعة تسلقت على الائتلاف وسيطرت عليه والآن هي في محاولة للتسلق على قانون قيصر ومن ثم تجميده كما قامت بتجميد الائتلاف خلال السنوات الماضية، كنا نتمنى من الائتلاف أن يقوم بإصلاحات إدارية وقانونية تتعلق به والسعي لتحقيق نجاحات سياسية بدل محاولة التسلق على أي مشروع ناجح، في الوقت الذي نرى فيه النظام في أزمة داخلية خانقة على مستويات كثيرة وصراعات داخل قيادته لم نر المتسلقين على الائتلاف يقومون باستثمار كل ذلك وإنما يشكلون فريقاً للتسلق على نجاحات الآخرين".

المعارضة استهترت بأمننا
وفي معرض إجابته على سؤال للصحيفة حول زعم "قيام شخصية معروفة في المعارضة، لا داعي لذكر اسمها، بأنه ساعدكم في البداية في توثيق الصور واعتمادها كدليل من مراكز توثيق، ثم نشب بينكم خلاف مالي" قال سامي :"أود القول إنه لا يحق لأحد أن يقول إنه ساهم في توثيق الصور، لأن عملية التوثيق هي عمل خالص قام به كل من قيصر وسامي في الداخل السوري. وثانياً لا أحد يحمل مثل هذا الملف ويعرض حياته للخطر من أجل المال، على العكس أنا وصديقي قيصر منذ أن خرجنا ونحن نعاني من مشاكل سواء مع بعض أطراف المعارضة السورية أو مع الأطراف التي تحاول استثمار قوة وتأثير ملف قيصر الأخلاقي، واللعب على وضعنا الأمني، نحن في خطر دائم فكيف نستثمر هذا الملف مادياً!".
وأضاف "على العكس، جزء كبير من مدعي المعارضة السورية التي أرادت أن تتولى العمل في الملف، استهترت بأمننا وسلامتنا وسلامة عائلاتنا من أجل أن تتصدر المشهد وتجني مكاسب مادية وغير مادية من هذا الملف". 


طموحات سياسية
وشدد كل من قيصر وسامي بالقول "نحن في فريق عمل قيصر ليس لدينا أية مطامع سياسية إطلاقاً ولم يكن هذا الهدف منذ البداية حين قررنا أنا وقيصر أن ننقل هذا الملف للعالم الخارجي وفضح جرائم الأسد"، وأضافا "لقد غامرنا بأرواحنا وعائلاتنا من أجل إظهار الحقيقة ورفع الظلم والقهر عن الشعب السوري، نحن حتى الآن نعيش مع عائلاتنا في أوروبا على المساعدات المقدمة من الحكومات الأوروبية لكل اللاجئين، كما بقية اللاجئين السوريين" وأردفا "بل ربما نحن نعيش بمستوى أقل من أي عائلة لاجئة بسبب مخاوفنا الأمنية التي تمنعنا من دخول دورات لغة أو مزاولة أي عمل ممكن أن يؤمن لنا الحد الأدنى من الاكتفاء المادي. فأي احتكاك مع الآخرين وخصوصاً من السوريين قد يودي بحياتنا وعائلاتنا إلى الخطر، خصوصاً أن شبكات النظام السوري من الجواسيس كبيرة في الدول الأوروبية".

أكثر من جهة تدعي تمثيل قيصر
وأقر كل من سامي وقيصر بأن "أكثر من جهة تدعي تمثيل قيصر. هذا صحيح بكل أسف، هناك أكثر من عشرين منظمة ومؤسسة يعملون تحت اسم فريق قيصر ويتقاضون مئات الآلاف من الدولارات سنوياً من الدول المانحة بحجة دعم الملف الإنساني والقضائي مستغلين وضعنا الأمني، وعدم قدرتنا على الظهور، وهذا أيضاً ينفي ما يقال عن الاستفادة المادية من هذا الملف، الآخرون الوهميون والمدعون في بعض فئات المعارضة السورية هم من يستغلون ملف قيصر للحصول على التمويل، وسيكون هناك وقت مناسب للكشف عنهم".




No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages