News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 4 May 2020

دراسة اسرائيلية : فيروس كورونا لا يحب درجات الحرارة المرتفعة




كشف باحثون اسرائيليون أن فيروس كوفيد 19 ربما تضعف شدة فتكه بالبشر في ظل الحرارة المرتفعة لفصل الصيف.
ووفق ما أوردته هآرتس، إذا ما تعرق الإنسان في حرارة الصيف، فهناك عزاء واحد على الأقل، أن الفيروس التاجي لا يحب درجات الحرارة المرتفعة أيضاً.
وفي دراسة لهم، وجد علماء الدولة العبرية أن الفيروس يستطيع أن يبقى فاعلاً لمدة أقصر على الأسطح عندما تكون درجة الحرارة أعلى. في البلدان ذات فصل الصيف الدافئ، وبهذا يمكن للمرء الاستغناء عن تدابير التطهير على نطاق واسع، مثل رش مقاعد الحديقة بالمطهرات. ومع ذلك ، لا يزال يتعين غسل اليدين بانتظام وتنظيف الأشياء التي يتم لمسها بشكل متكرر، مثل مقابض الأبواب وأزرار الرفع.

الانقراض غير مرجح
وحسب الدراسة ، يبقى الفيروس على الأسطح البلاستيكية والمعدنية لمدة تصل إلى 4 أيام عند 22 درجة مئوية (درجة حرارة الغرفة)، وعندما تكون الحرارة عند 40 درجة مئوية، فبقاء كوفيد 19 لا يتجاوز مدة 3 ساعات، سواء على البلاستيك أو المعادن، أما عندما تكون الحرارة بواقع 60 درجة مئوية، فقدرة بقاء الفيروس هي 20 دقيقة فقط، وفي 70 درجة يختفي كورونا المستجد في غضون 10 دقائق.
لذلك من غير المحتمل أن يتم القضاء على الفيروس التاجي في الصيف، إذ يمكن الانتقال من شخص لآخر عن طريق عدوى الرذاذ بسهولة حتى في درجات الحرارة المرتفعة إذا لم يتم مراعاة الحد الأدنى من المسافة ومتطلبات القناع.

مكيفات الهواء
وفي نفس السياق، تناول الباحثون مسألة العدوى عندما يتعلق الأمر بانتقال الهواء. وقد أظهرت الدراسة أن الفيروس يلتصق جيدًا نسبيًا بالبلاستيك والمعدن، فإذا مر شخص بمقعد حديقة جلس عليه آخر مصاب، فلن يصاب بالعدوى، لكن يمكن أن ينتشر الفيروس من جسم إلى آخر مثلاً من خلال الشرب من زجاجة بلاستيكية شرب منها شخص مصاب سابقًا.
لهذا السبب ، لا يرى الباحثون أي خطر كبير من إمكانية قيام أنظمة تكييف الهواء بنشر الفيروس. فبعد هبوط الفيروس على سطح ما، لا يمكن للأخير "امتصاصه" بواسطة نظام تكييف الهواء وتوزيعه في جميع أنحاء المبنى.




No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages