News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Sunday, 3 May 2020

ابن خال بشار أسد : المخابرات السورية تعتقل موظفي شركاتي


رامي مخلوف يقر بدعم جيش النظام مالياً خلال الحرب

قال الملياردير السوري رامي مخلوف إن مخابرات دمشق شرعت في اعتقال متعاونين مع مؤسساته التجارية، وأقر للمرة الأولى بدعم جيش النظام السوري مالياً خلال الحرب.

اعتقالات
وأوضح ابن خال رئيس النظام، الذي كان يدير الخزينة السورية لحساب عائلة بشار أسد حتى وقت قريب، في فيديو نشره على صفحته في فيسبوك، أن "الموضوع حساس وليس مزحة، الموضوع جنى عمر من مرحلة طويلة من العمل تم تسخير جزء كبير من هذه الشركات والاعمال لعمل انساني.."، لافتاً: "اليوم بدأت الضغوطات بطريقة غير مقبولة وبشكل غير انساني وبدأت الاجهزة الامنية تعتقل موظفينا".
وتابع مخلوف الذي كان يحتكر قطاع الاتصالات الهاتفية النقالة في سوريا، القول : "هل أحد يتوقع ان تأتي الاجهزة على شركات رامي مخلوف الذي كان اكبر خادم وراعي لهم أثناء الحرب" وأردف "للأسف بدأت تنقلب الامور بطريقة مختلفة..."، مضيفاً: "بدأت اليوم الضغوطات لسحب الموظفين ..".

الشريط الثاني
وهذا هو الشريط الثاني الذي يظهر فيه رامي أمام الجمهور بشكل علني وعلى منصة للتواصل الاجتماعي بعد أن كان متوارياً عن الأنظار طيلة سنوات نشاطه، حيث كان يعتبر صيرفي النظام السوري.
فقد تحدث مخلوف في فيديو سابق على فيسبوك قبل نحو أسبوع، عن "الأعمال الخيرية" التي كانت تقوم بها "شركته" سيريا للاتصالات، وحث بشار أسد على التدخل لوقف عملية انهيار شركاته. وشرح في الشريط المذكور كيف أن السلطات الضريبية السورية أنذرته بضرورة دفع مبلغ مائة مليون دولار كمستحقات متأخرة، كما لوح بإمكانية اللجوء إلى القضاء.
ووجّه حديثه إلى ابن خاله بشار أسد، مؤكداً : "سألتزم بما وجّهتَ به فأنا أحترم أمرك وواجب عليّ أن أنفّذه"، وناشد : "أرجوك، ومن أجل استمرارية الشركة، ومن أجل استمرارية عملها، ومن أجل المشتركين، لئلا تتأثر الخدمة من خلال قصّ المبلغ بطريقة مجحفة، أرجوك... توجيهاتك وتعليماتك بأن تكون هناك جدولة بطريقة مُرضِية، بحيث لا تنهار الشركة مع هذا المبلغ". 


ضرائب
وكان محصلو الضرائب السوريون قد حجزوا على أصول شركة "آبار بتروليوم سرفيس" المسجلة في بيروت باسم مخلوف، والتي تنحصر أنشطتها بصفقات نقل المواد النفطية. وفي نفس السياق، قامت مديرية الجمارك السورية بوضع يدها على أموال رامي في إطار سلسلة إجراءات اتخذتها السلطات نهاية العام الماضي ضد شركات ابن خال بشار أسد.
وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، قامت السلطات المالية في دمشق، بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمجموعة من المتنفذين في البلاد، على رأسهم رامي مخلوف وزوجته وشركاته، متهمة إياهم بالكسب غير المشروع خلال الحرب. 


عقوبات
ويخضع رامي مخلوف لعقوبات مزدوجة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدوره في قمع ثورة الشعب السوري التي اندلعت في عام 2011. ويحظر الاتحاد الأوروبي على مخلوف دخول الدول الأعضاء أو العبور عبر أراضيها، كما جمد الأصول والممتلكات التي يملكها في أي من تلك الدول.
أما الولايات المتحدة فكانت قد اتخذت اجراءات عقابية بحق مخلوف منذ عام 2008، حيث جمدت الأرصدة المصرفية والأصول المملوكة له، ومنعت الأفراد والشخصيات الاعتبارية في الولايات المتحدة من إجراء تعاملات معه.

No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages