News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Sunday, 10 May 2020

المتطوعة الإيطالية المحررة تعلن اعتناق الاسلام

لدى وصولها إلى روما بعد ساعات من إطلاق سراحها في الصومال 


أعلنت المتطوعة الإيطالية التي تم تحريرها من الأسر في الصومال قبل يومين، أنها اعتنقت الاسلام.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن سيلفيا رومانو القول في مؤتمر صحافي عقدته مساء الأحد لدى وصولها إلى روما : "أنا بخير ، الآن أريد فقط أن أكون مع عائلتي لفترة طويلة."
وهبطت الطائرة التابعة لجهاز المخابرات الخارجية الإيطالية في الساعة الثانية من عصر الأحد بالتوقيت المحلي في مطار تشامبينو، وعلى متنها رومانو، فيما كان بانتظارها مع عائلتها، كل من رئيس الوزراء جوزيبه كونتي ووزير الخارجية لويجي دي مايو.


الإسلام
وأقرت رومانو في تصريحات لها أنها اعتنقت الاسلام خلال فترة اختطافها، وأوضحت بالقول : "لقد كان هذا خياري الحر، ولم يكن هناك إكراه من الخاطفين الذين عاملوني دائمًا بإنسانية. ليس صحيحاً أنني أكرهت على الزواج ، لم أكن أعاني من قيود جسدية أو عنف "، وتابعت : "لحسن الحظ أنا بخير جسديا وعقليا. أنا سعيد للغاية بعد كل شيء جميل أن أعود."


كونته
من جانبه قال رئيس الوزراء كونته "مرحبا بك يا سيلفيا. إن تحريرك هو بارقة أمل وإشارة للثقة في أن الدولة موجودة ، وهي موجودة دائما ولن تتشتت بسبب مهامها على جميع الجبهات" وأردف "هذه العمليات تتطلب أقصى درجات السرية. كانت هناك أدلة في الحياة. لقد كنا في المرحلة النهائية منذ بضعة أشهر ، لكننا حافظنا على أقصى درجات السرية" . 

التحرير
وحسب مصادر محلية فإن إطلاق سراحها حدث بفضل "عمل ميداني طويل ومعقد"، أشرف عليه الجنرال لوتشيانو كارتا مدير جهاز المخابرات الخارجية، بالتعاون مع الاستخبارات التركية والصومالية. ووفق وسائل إعلام إيطالية، فإن سيلفيا رومانو كانت لا تزال في أيدي حركة الشباب، وهي جماعة إرهابية صومالية مرتبطة بالقاعدة، عندما نجح جهاز الاستخبارات الإيطالي في تحريرها، في موقع يقع على بعد 30 كيلومترًا من مقديشو الليلة الماضية رغم الظروف الجوية القاسية بسبب الفيضانات التي اجتاحت منطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

الاختطاف
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول 2018، اعتُقل ثلاثة من الخاطفين في كينيا، وهم - موسى لوالي شيمبي وعبد الله جابا واريو وإبراهيم آدم عمر - ولا يزالون قيد المحاكمة، على الرغم من توقف جلسات الاستماع بسبب وباء الفيروس كورونا الذي أصاب كينيا أيضًا. ويعتبر آدم عمر، الذي أطلق سراحه بكفالة، أحد أخطر الثلاثة، حيث تمكن من الاختفاء على إثر ذلك وفقد أثره. ومنذ ذلك الحين (وحتى تحريرها) لم يُعرف أي شيء عن سيلفيا رومانو إلا أنها كانت على قيد الحياة في يوم عيد الميلاد الماضي.

متطوعة
كانت السيدة رومانو، متطوعة طبية تعمل مع منظمة غير حكومية تعرف باسم Africa Milele Onlus، وتقيم في منزل في منطقة تشاكاما بمقاطعة كيليفي الكينية، حينما اختطفت على يد مسلحين في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بعدما تركوا خمسة من السكان مصابين بطلقات نارية.

No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages