News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Sunday, 19 April 2020

النمسا : المسلمون يحولون المنازل إلى مساجد



تحدث رئيس الهيئة الإسلامية في النمسا عن العبادات في شهر رمضان خلال فترة الحجر بسبب تفشي فيروس كورونا .

مساهمة مسجد
وقال أوميت فورال ، رئيس االهيئة الإسلامية في النمسا، المعروفة اختصاراً بأحرف (IGGÖ) : "علينا أن نحاول الحصول على أفضل النتائج من هذه الأزمة". وأوضح فورال في مقابلة مع صحيفة "Wien Heute" متحدثاً عن وضع المسلمين، في ظل أزمة كورونا، مشيراً إلى أن المساجد "تعتمد على التبرعات لتمويلها، لكن الغالبية لم تعد متاحة بسبب قرار الاغلاق". وأضاف في إشارة مساهمة الكنيسة المالية التي يسددها دافعو الضرائب المؤمنون من المسيحيين : "إن هذه الأزمة مناسبة للتفكير في مساهمة مسجد على المرء أن ينظر في مقدار المساهمات بالتفصيل".

رمضان
في 23 أبريل/نيسان من هذا العام، يبدأ شهر الصوم الكبير أيضًا لمسلمي النمسا، لكنه يأتي في وقت فرض فيه الحظر على صلاة الجماعة في البلاد. وسيتوجب على المؤمنين الآن إقامة صلاة الجمعة في المنزل بدلاً من المسجد، وهذا سينسحب أيضاً على صلاة التراويح، التي تقام كل مساء في رمضان. 


إعادة فتح المساجد
ويذكر أوميت أن "شهر رمضان مرتبط بالمساجد ومن المؤلم عدم القدرة على الاحتفال بهذه المناسبة كالمعتاد" وأضاف " "نحن مقتنعون بشدة بضرورة تحويل شققنا إلى مساجد" وأضاف "لقد خططت العديد من التجمعات الإسلامية لإقامة لأنشطة عبر الإنترنت خلال شهر الصوم".
وشدد على ضرورة "عدم تعريض صحة المؤمنين للخطر ولهذا فلن يعاد افتتاح المساجد في البلاد، وعددها 350 مسجدًا، إلا إذا تم اتخاذ إجراءات أمنية كافية. هذا يعني أنه يجب على كل مؤمن أن يحضر سجادته الخاصة وأن يصلّي بقناع ومسافة تباعد مناسبة".

توقف التبرعات
وفرضت السلطات الاتحادية قيوداً صارمةً على حركة الأشخاص منذ تفشي فيروس كورونا قبل أكثر من شهر، مما أعاق نشاط المساجد والمصليات المحلية. وقالت الهيئة الإسلامية في النمسا حسب صحيفة Heute: "من يوم إلى آخر، لم يعد جامعو التبرعات المعتادون أثناء الصلاة اليومية وخاصة صلاة الجمعة، التي تمثل جزءًا كبيرًا من مصادر دخلهم، متاحين".
وبالنسبة للعديد من المؤسسات ، هذا يعني أن "الإيجارات ، والصيانة الشهرية ، وتكاليف التشغيل، وأقساط القروض، وتكاليف الأجور للأئمة والموظفين لم يعد من الممكن دفعها. إنهم يواجهون الخراب المالي" وفق الصحيفة النمساوية.
لذا ، فقد دعت IGGÖ أبناء الجالية المسلمة إلى استخدام تبرعها لضمان الحفاظ على المساجد "التي بنتها الأجيال السابقة بصعوبة كبيرة وأحيانًا بأيديهم، وذلك في سبيل الحؤول دون اضطرارها إلى الإغلاق". 


المسلمون في النمسا
كان آخر تعداد سكاني في النمسا جمع بيانات عن الدين قد جرى في عام 2001. وحسب هذا التعداد يعيش هناك 338 ألف و988 مسلمًا في البلاد، ويشكلون 4.2٪ من السكان. قدرت هيئة إحصاءات النمسا في عام 2009 أن 515 ألف و914 مسلم يعيشون في النمسا. وغالبية المسلمين في النمسا هم مواطنون نمساويون، أما أكثر الجنسيات الأجنبية شيوعًا بين المسلمين في النمسا هي التركية (21.2٪) والبوسنية (10.1٪) والكوسوفية (6.7٪) والجبل الأسود (6.7٪) والصربية (6.7٪).

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages