News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Thursday, 16 April 2020

ألمانيا : إمام فلسطيني يخدع مصرفاً ويحصل على مساعدات حكومية



تولى الإمامة في مسجد برليني وحرض على الكراهية


كشفت وسائل إعلام ألمانية النقاب عن تمكن أحد الدعاة الإسلاميين الذين يحرضون على الكراهية في البلاد من خداع مصرف محلي والحصول على مساعدات اجتماعية حكومية.

خاضع للمراقبة 
وقالت بيلد في تقرير لها إن هذه الحالة لا تصدق حقًا: خطيب برلين المحرض على الكراهية أحمد أرميح (46 عاماً)، الذي يخضع للمراقبة من قبل مكتب برلين لحماية الدستور (الاستخبارات) لسنوات، وتم تصنيفه على أنه تهديد، استطاع أن يحصل على 18 ألف يورو كإغاثة فورية بسبب جائحة كورونا!
وهذا على الرغم من حقيقة أن السلفي المعترف به والمؤيد لتنظيم داعش الإرهابي، بحسب المدعي العام في برلين ، يحصل بالفعل على الإعانات الاجتماعية.


معلومات غير حقيقية
وتشير الصحيفة إلى أن أرميح وزوجته، قام بتقديم طلب ملئ بالمعلومات غير الحقيقية لبنك الاستثمار في مقاطعة برلين، فانتهى المال في حسابه بسرعة وبدون أية اجراءات بيروقراطية، كما هو الحال مع الآلاف من سكان برلين العاديين الآخرين.


نشاط خلبي
وتؤكد بيلد أنه من الواضح أن خطأ ما قد وقع، وذلك للأسباب التالية: "يُشتبه في أن المتهم أحمد أ. البالغ من العمر 46 عامًا ، استخدم حالة أزمة كورونا مع شريكته أساليب غير قانونية للحصول على ما مجموعه 18 ألف يورو من الإعانات من البنك الاستثماري، وذلك عن طريق ادعاء ممارسة نشاط تجاري خلبي، حسب مارتن شتلتنر ، المتحدث باسم المدعي العام في برلين ، وبهذا حصل كلاهما على إعانات اجتماعية. 


مسجد الصحابة


خطيب برليني
وظل أحمد أرميح حتى منتصف عام 2018 يلقي الخطب في مسجد في Torfstrasse البرليني، تحت الاسم المستعار أحمد أبو البراء. وقد وصف صراع الجماعات المقربة من تنظيم القاعدة الإرهابي بأنه "الجهاد المبارك". كما كان يدعو في ختام صلواته أن "يقتل الله أعداءه فرداً فرداً".
وحث أرميح مراراً مستمعيه الشباب على الابتعاد عن "الكفار" ومعاملة "الناس الذين يحاربون الإسلام" ب "العداء والكراهية".

نشأة في لبنان
ولد أرميح عام 1973 لأبوين فلسطينيين، لكنه عاش مع عائلته في ظروف سيئة في لبنان لفترة حتى وصلوا أخيراً إلى ألمانيا في سياق الحرب الأهلية. واعتباراً من العام 2002 شرع من برلين، حيث كان يعيش بالدعوة، وفقًا لتصريحاته الخاصة، حيث كان الإمام الرئيسي لمسجد الصحابة في برلين فيدينغ، وذلك منذ افتتاحه في يونيو/حزيران 2010. أما الجمعية الراعية التي تحمل الاسم نفسه، فيتولى فريق إدارتها المصري رضا صيام، وهي موجودة منذ عام 2008.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages