News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 6 April 2020

كورونا : عدد المصابين الحقيقي في إيطاليا نحو ستة ملايين



كان رئيس هيئة الدفاع المدني في إيطاليا، أنجيلو بوريللي، هو أول من أطلق مفهوم "الأشخاص المغمورون بالعدوى".




ففي مقابلة مع صحيفة لاريبوبليكا، قال بوريللي : "إن التقارير التي تتحدث عن مريض مؤكد من بين كل عشرة لم يتم إحصائهم ، أمر قابل للتصديق". اليوم تقدر الحماية المدنية إجمالي الحالات الإيجابية بنحو 128 ألفاً و948 حالة، مما يعني أن هناك مليون و 300 ألف مصاب حقيقي في إيطاليا. لكن العمل الإحصائي الطبي المحدث يدفع الرقم إلى الأمام، أي أن المصابين بالفيروس التاجي اعتبارًا من 6 أبريل/نيسان، وفقًا لأحدث الأبحاث، يُقدر أن يتراوح بين خمسة وستة ملايين.

دراسة صينية
وتقول لاريبوبليكا إن تصريحات بوريللي تم تأكيدها من خلال دراسة أكاديمية صينية نشرت في بداية مارس/آذار، والتي لفتت الانتباه إلى منطقة Hubei، التي شهدت بدقة تلك العلاقة - واحد إلى عشرة -، والتي سيتم تطبيقها في مناطق الصين الأكثر تأثرًا. وتتحدث دراسات أخرى من الجامعات الصينية عن علاقة : واحد إلى أربعة. لكن عدد الأشخاص المصابين الذين لم تتم رؤيتهم ، وهو أمر مهم للغاية لإعداد سياسات الاحتواء وفهم الوقت الذي يجب أن تطبق خلاله تلك السياسات.




عشرة بالمائة مصابون
في إيطاليا، قام البروفيسور كارلو لا فيكيا، أستاذ الإحصاء الوبائي في جامعة ميلانو، بتنسيق مسح لصالح مؤسسة دوكسا لتقصي الآراء، وجاءت النتيجة مفترضة أن كوفيد 19 قد أصاب 10 بالمائة من الإيطاليين، أي ما يعادل ستة ملايين شخص، "منهم مليون في لومبارديا وحدها". حسنًا ، هذا العمل ، الذي نشرته صحيفة لاستامبا، تنضم إليه الآن ورقة بحث من اثني عشر عالمًا إيطاليًا ، خضعت لمراجعة دولية في الأيام الأخيرة ، بعنوان "عدوى كوفيد 19 في إيطاليا، دراسة إحصائية لمرض شديد غير طبيعي" . يقول البحث إنه حتى 25 مارس/آذار، ومع وجود 74.3 مليون حالة إيجابية ، كان المصابون الحقيقيون في نطاق بين 600 ألف و 3.3 مليون. أما اليوم ، وفي ظل نمو المنحنى البياني، ستكون النتائج الإيجابية بواقع 5.2 مليون. وتؤكد الدراسة التي تمت بتنسيق من البروفيسور جوزيبه دي ناتالي، الأرقام - 5-6 مليون – التي وردت في مسح دوكسا والأستاذ لا فيكيا.

تقليل من حجم الإصابات
ودراسة العلماء الاثني عشر مثيرة للاهتمام، إذ أنها تقدم أطروحة مفادها أن الحالات الإيطالية "تم التقليل من شأنها بشكل كبير" كما تقارن نسبة المتوفين بين المصابين في إيطاليا - 12 في المائة-، مع حوالي 4 في الألف في ألمانيا ، النمسا والنرويج وايرلندا واستراليا وبنسبة 1-2 في المائة في الولايات المتحدة والدنمارك وبلجيكا والبرتغال. وتفحص الدراسة الإيطالية حقيقة أن 23 في المائة من مواطني إيطاليا مدخنون، لكن المتوسط الأوروبي يرتفع إلى29 في المائة، كما أن المنطقة الواقعة شمال نهر البو هي من بين أكثر المناطق تلوثًا في أوروبا.
وعلى الجانب الآخر، فإن سكان إيطاليا هم في المرتبة الثانية من حيث نسبة المعمرين العالم - ولكن اليابان، الأولى في نسبة المعمرين، لديها مؤشر فتك أقل من المؤشر الإيطالي.



الاستخفاف بالمعطيات
وتخلص الدراسة إلى أنه لا تدخين السجائر ، ولا التلوث ، ولا حتى تقليص الدعم لقطاع الصحة، كانت الأسباب التي أفضت إلى تفشي الوباء في إيطاليا على هذه الصورة. القضية باختصار، حسب الورقة البحثية، هي الاستخفاف الشديد بعدد المصابين، وهو ما تؤكده الدراسة الأوروبية التي أجراها أخصائيو الأوبئة في إمبريال كوليدج لندن في 30 مارس/آذار الماضي. تعزو الجامعة الإنجليزية إلى إيطاليا عدوى واسعة النطاق تعادل 9.8 بالمائة في المتوسط، أي ما يعادل أكثر من ستة ملايين إيطالي.

No comments:

Post a comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages