News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Thursday, 4 June 2020

إيطاليا : أكبر صدمة اقتصادية في تاريخ البلاد بسبب كورونا


تقديرات رسمية تؤكد أن الأزمة التي يسببها الفيروس التاجي أسوأ من مضاعفات "الكساد الكبير" في عام 1929. 


انخفض النشاط الاقتصادي في إيطاليا بصورة غير مسبوقة لم تسجل قط في تاريخ الجمهورية، أي منذ عام 1947.

الناتج المحلي
وبلغ التراجع خمسة عشر نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي في الأشهر الستة الأولى من عام 2020، وفق تقدير مكتب الميزانية البرلمانية حول عواقب وقف الأنشطة الإنتاجية في إطار إجراءات مكافحة انتشار فيروس كوفيد 19.
الصدمة ، التي يمكن مقارنتها في وقت السلم فقط بآثار "الكساد الكبير لعام 1929"، جاءت نتيجة مزيد من التوقعات المثيرة، حيث تحدث المصرف المركزي الإيطالي عن انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 5٪ في الربع الأول من الخدمات ، وانخفاض في الإنتاج الصناعي بنسبة 6٪.

الديون
بالنسبة لصندوق النقد الدولي ، يمكن أن تكون هناك زيادة في الديون من 135٪ الحالية إلى 155.5٪. أما الناتج المحلي الإجمالي فيمكن أن يتراجع بنسبة 9٪. في الأسابيع الأولى من الحجر ومن "التباعد الاجتماعي".
وتأتي هذه الأرقام نتيجة الانهيار الذي شهدته مقاطعة لومبارديا، إحدى دعائم الاقتصاد القومي، وتعتبر إحدى بؤر تفشي الفيروس التاجي. وتعمل وزارة الاقتصاد على منظور قائم على أساس تراجع في الناتج المحلي الإجمالي للمقاطعة الصناعية بحوالي 8٪ هذا العام، وارتفاع في الدين بنسبة تتراوح ما بين 155-160٪ من الناتج المحلي الإجمالي ، في حين يمكن أن يتجاوز العجز نسبة 10٪. 

البطالة
ووفقاً لمؤسسة الضمان الاجتماعي ومخاطر العمل القومية، فإن طلبات الحصول على مساعدة البطالة مع تفشي كوفيد-19، التي تم استلامها حتى 10 أبريل/نيسان تتعلق بنحو 2.9 مليون عامل.
وفيما يتعلق بمكافأة 600 يورو (التي ستصبح 800 مع "مرسوم أبريل/نيسان" التالي) المخصصة لشريحة من العاملين ممن لا يملكون عقوداً ، فقد تم تقديم إجمالي 5 ملايين طلب.
وتعكس. التقديرات الأولى للبطالة والفقر معطيات مرعبة، إذ يجري الحديث عن مليون عاطل على الأقل وعن عدد أكبر من الفقراء، مما يجعل من الصعب التعامل مع هذا الموقف من خلا تدابير عرضية. 


ويعتقد المراقبون أن هذه التوقعات المغالية في التشاؤم، ربما تكون هي التي دفعت رئيس الوزراء جوزيبه كونته، في خطابه الأخير أمام مجلس النواب ومجلس الشيوخ، للحديث عن إجراءات "دائمة"، حيث تترقب البلاد برنامجاً واسع النطاق لديه القدرة على إعطاء الاستمرارية لهذه التدابير في أزمة اجتماعية لا يمكن التنبؤ بها.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages