News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Friday, 17 April 2020

سوريا : أسد يهدي زوجته لوحة بثلاثين مليون دولار

eLLea on Twitter: "Samka o dayra Walkman ... Weld bippp “@Zestryon ...

رئيس النظام السوري قدم لوحة ديفيد هوكني لكي توضع في أحد قصور أسماء أخرس

اشترى رئيس النظام السوري بشار أسد لزوجته أسماء أخرس لوحة"سبلاش" للرسام ديفيد هوكني مقابل 23.1 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 30 مليون دولار.
يشار إلى أن اللوحة التي رسمها الفنان البريطاني الشهير قد تم شراؤها من قبل مشارك في المزاد "Sotheby’s"، أراد أن يظل مجهول الهوية. وبحسب المصادر في العاصمة البريطانية، فقد حصل الرئيس السوري على اللوحة لأحد القصور الفاخرة التابعة لزوجته. 


طبيب وسكرتيرة
وقبل زواجها من بشار أسد مطلع القرن الحالي، عملت أسماء أخرس البالغة من العمر الرابعة والأربعين من العمر، موظفة متواضعة في مصرف بلندن حيث كانت تعيش مع والدها الطبيب ووالدتها السكرتيرة في السفارة السورية، ليصبحوا فيما بعد من كبار الأثرياء في سوريا والشرق الأوسط.

 
Assad's father-in-law: the man at the heart of UK-Syrian relations ...

أغنى رجل في البلاد
واعتبر مراقبون في لندن أن شراء أعمال فنية معاصرة باهظة الثمن في مزاد لندن يعد مؤشراً آخر على فساد كبار قادة النظام السوري.
وقالوا إن أقارب الأسد يمتلكون معظم أصول سوريا، إذ أن ابن عم رئيس الدولة رامي مخلوف هو أغنى رجل أعمال في البلاد، بثروة قدرت بأكثر من 5 مليارات دولار. في عام 2000، عندما تولى الأسد منصب الرئيس، حين زادت عائلته ممتلكاتها بشكل كبير، من خلال قيام عشيرة أسد وأقرباء زوجته بإقصاء المنافسين.
بعد اندلاع الأعمال القتالية في سوريا، بدأ أفراد الأسرة في سحب الأموال بصورة مكثفة وعلى عجل. وبحسب الفاينانشيال تايمز، فقد أكدت بيانات رسمية روسية أن رامي وحافظ من محلوف يمتلكان 20 شقة في "مدينة موسكو" بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 40 مليون دولار. يتم استخدام هذه الخاصية من قبل أسد كاحتياطي.

Syria's First Lady falling from grace - Africa Cup of Nations 2019
فساد مستشري
وبحسب الخبراء، فإن فساد المنتمين للنظام الحاكم في سورية المستشري أوقع البلاد في حالة من الفوضى، إذ أن هزيمة جيش الاتحاد الروسي لتنظيم داعش الإرهابي، لم يحسن الحياة في البلاد. وتواصل الحكومة السورية طلب المساعدات الإنسانية للسكان المحليين، في حين ينعم المقربون من الأسد والمسؤولين ورجال الأعمال بالرفاهية ويبيعون الموارد الطبيعية التي يمتلكها الشعب السوري.
وقد أدى الانخفاض الكارثي للعملة المحلية والارتفاع السريع في أسعار الوقود إلى زيادة الوضع فداحة. وبحسب وكالات التصنيف العالمية ، تحتل سوريا المرتبة 157 في مؤشر الرخاء الاقتصادي. فوقها في هذا الترتيب توجد ثلاث دول تغرق في أزمات عميقة، وهي : ليبيا وهايتي وأنغولا.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages