News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 27 April 2020

مصر : نشطاء ينددون بخطر عدوى كورونا في السجون



كما في حالة الناشط علاء عبد الفتاح

يثور القلق في مصر حول الحالة الصحية لعلاء عبد الفتاح في اليوم الثالث عشر من إضرابه عن الطعام في سجن طرة 2، الأمني المشدد جنوب القاهرة.

إضراب
بدأ الناشط البالغ من العمر 37 عامًا ، رمز انتفاضة ميدان التحرير، في 13 أبريل / نيسان الامتناع المطلق عن الطعام، حيث يكتفي بتناول الماء والمشروبات الساخنة فقط بدون سكر. ومن بين أسباب مبادرته يأتي، قبل كل شيء، تمديد احتجازه بصورة مستمرة، وهو إجراء غير شرعي بمجرد انقضاء 45 يومًا منذ الجلسة الأخيرة.
علاء، المتهم بارتكاب جرائم خطيرة، بما في ذلك الانضمام إلى جماعة إرهابية، ما يزال قابعاً في السجن منذ ما يقرب من سبعة أشهر دون إدانة، كما خضع للاحتجاز انتظارًا للمحاكمة، فضلاً عما يرافق ذلك من حرمان من أبسط الحقوق ، مثل القراءة والتمارين البدنية.
أفادت الأسرة أن الدلائل التي أبلغ عنها المدعي العام، تشير بالفعل إلى تدهور سريع في صحة علاء، كما أن الحالة المفروضة على السجناء المصريين نتيجة لوباء الفيروس التاجي أثرت بشدة على قرار القيام بهذا الشكل الراديكالي للاحتجاج. منذ 10 مارس/آذار، في الواقع ، تم تعليق جميع الزيارات ، ولا توجد أخبار تدخل أو تغادر السجون.

الأسرة
وتقول الكاتبة الشهيرة أهداف سويف، عمة علاء عبد الفتاح : "العائلات على جانبي أسوار السجن اجتاحتها حالة من الذعر. لقد استخدم علاء جسده وكلماته لمحاربة الظلم الذي يعانيه هو و الآخرون. ومن خلال دخوله في إضراب عن الطعام، يريد الآن لفت الانتباه إلى مأساة عشرات الآلاف من السجناء ".
في أواسط مارس/آذار، قُبض على والدة علاء، أخته وعمته،وهن من الناشطات البارزات أيضاً، لبضع ساعات ثم أُطلق سراحهن، بسبب احتجاجهن طلباً لاطلاق سراح المعتقلين في سبيل تجنب العدوى في السجون.

السجون
وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة الأخيرة فإن القذارة والاكتظاط، والزنازين التي تعدم المياه الجارية والتهوية، إلى جانب النقص المنتظم في الرعاية الطبية، هي القاعدة في السجون المصرية، وتمثل ظروفًا مثالية لانتشار العدوى. وأشارت إلى أن عدد السجناء المصريين يصل إلى نحو 114 ألفاً، أي ما يقرب من ضعف الأرقام الرسمية التي أصدرتها الحكومة. ومن بين هؤلاء ، يوجد 60 ألفًا على الأقل من السجناء السياسيين، وقد اعتقل معظمهم بعد انقلاب 2013 العسكري.


عفو خجول
منذ أكثر من شهر ، دعت المنظمات المصرية والدولية النظام إلى إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المعتقلين ، بدءًا من أولئك الذين لا يقضون أي عقوبات ، مثل علاء ، (على الأقل 25 ألف شخص وفقًا للبيانات الحكومية).
ومع ذلك ، وبصرف النظر عن 15 ناشطًا تم الإفراج عنهم في منتصف مارس/آذار بأمر من القضاء ، فقد أعلن السيسي فقط عفوًا صغيرًا غير كافٍ تمامًا.
حتى أن وضع السجون المصرية في وقت تفشي الوباء قد أثر على وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، الذي طلب في مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري طمأنه بشأن حقوق وأمن المواطنين الأمريكيين المحتجزين في مصر.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages