News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Wednesday, 1 April 2020

الصومال ترسل أطباء لمساعدة إيطاليا


فريق من جامعة مقديشو ينتظر المغادرة إلى روما




من المقرر أن ترسل حكومة الصومال فريقاً مكوناً من عشرين طبيباً للعمل على مساعدة إيطاليا في مكافحة فيروس كورونا.


أطباء من جامعة الصومال

وأوضح إسماعيل مختار أورونجو، المتحدث باسم الحكومة الصومالية ، لوكالة الأناضول أن "الأطباء" المعنيين هم متطوعون من جامعة الصومال الوطنية ، في العاصمة مقديشو.

وقال إسماعيل مختار أورونجو "إن عشرين متطوعا طبيا من جامعة مقديشو الوطنية مسجلين في السفارة الإيطالية، وسيتوجهون إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة الفيروس التاجي".

ووفقًا لأحدث الأخبار ، فإن فريق الأطباء لايزال منذ يوم الأربعاء 27 مارس/آذار 2020 ، بانتظار رحلة مباشرة إلى إيطاليا.


بيان تعاطف

ونشرت وكالة "ديره" الإيطالية بياناً للأطباء الصوماليين، عبروا فيها عن "الاستعداد الكامل" للعمل في إيطاليا إلى جانب زملائهم الذين يشاركون في مكافحة الفيروس التاجي الجديد. وجاء في البيان : "خلال اجتماعنا اليوم تذكرنا بكل تقدير، معلمينا السابقين، الذين كانوا جميعهم تقريبا من الجنسية الإيطالية والذين قدموا من أجزاء مختلفة من شبه الجزيرة" وأضافوا: "في هذه اللحظة العصيبة بشكل خاص، نشعر بواجب التعبير عن التضامن الصادق مع زملائنا في جمعيات الأطباء الإيطاليين والمهنيين الصحيين، وقبل كل شيء ، اغتنام الفرصة الكاملة للعمل التطوعي إلى جانبهم".



جامعة مقديشو



مستعمرة سابقة

لطالما اعتبرت الصومال ، التي كانت مستعمرة لإيطاليا ، "دولة فاشلة"، حيث وقعت تحت ظل ديكتاتورية عسكرية في مرحلة ما بعد الاستعمار ، أي في الفترة من 1969 إلى 1991 ، ثم تحولت في وقت لاحق إلى بلد مزقته الحرب الأهلية (1991-2000). ومع ذلك ، منذ عام 2012 ، تمتعت البلاد ، التي بدأت مرحلة إعادة البناء تحت اسم "جمهورية الصومال الاتحادية"، بالهدوء النسبي، مع وجود حكومة مركزية تحتفظ بالسيطرة على 85 بالمئة من البلاد.

وتتلقى الصومال، كجزء من أفريقيا، إمدادات ضخمة من الأقنعة ومعدات الحماية الشخصية واختبارات الكش، التي تبرعت بها الشركات الصينية التي كان لها على مدى عقود، دور في أفريقيا يشبه إلى حد كبير دور أوروبا في وقت الاستعمار القرن التاسع عشر.

ومع ذلك ، فإن البنية التحتية الصحية في الصومال، تعد من بين الأسوأ في القارة. فعلى سبيل المثال، لا يمكن إرسال اختبارات المسحات إلى البلاد، بل إلى جنوب أفريقيا ، لأنه لا يوجد مختبر واحد في البلد قادر على معالجتها.

 




لفتة سياسية 

ويعتبر قرار الحكومة الصومالية إرسال أطباء للمساعدة إلى إيطاليا، بمثابة لفتة ذات قيمة سياسية. ففي مواجهة عدم القدرة على الحفاظ على الحجر الصحي في إيطاليا والتفاعل بشكل مناسب مع الأزمة، تفضل مقديشو مساعدة إيطاليا على أمل أن ترد لها ذلك بالمثل بمجرد القضاء على الوباء في شبه الجزيرة.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages