News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Sunday, 19 April 2020

من هو العليمي الذي أدرجته القاهرة على قوائم الإرهاب


نبذة عن زياد العليمي الذي يتهمه القضاء المصري بالإرهاب


أدرجت الدائرة الخامسة إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وغريب عزت، والمنعقدة بمجمع محاكم طرة، المحامي زياد العليمي و12 آخرين على قوائم الإرهاب، لمدة 5 سنوات، حسب بيان رسمي.

في عالم السياسة
وزياد عبد الحميد العليمي هو محام ونائب سابق بمجلس الشعب المصري ووكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف.
دخل العليمي في عالم السياسة منذ مطلع الشباب في المرحلة الثانوية، حيث كان من بين المؤسسين للجنة الطلابية للدفاع عن الحريات ولجنة مناصرة الشعب الفلسطيني بجامعة القاهرة، ثم عمل ضمن الفريق الذي أشرف على تنظيم عدد من قوافل الإغاثة للشعب الفلسطيني.
وفي أعقاب تخرجه من كلية الحقوق، ولج لعليمي إلى السياسة بصورة أقوى، حيث شارك في لجنة الحريات بنقابة المحامين، فضلاً عن مشاركته في تكوين حركة كفاية المعارضة، ثم الجمعية الوطنية للتغيير، بالإضافة إلى إصدار جريدة البديل مع زملاء آخرين.
وقبيل حرب العراق في عام 2003، أقام زياد دعوى قضائية لمنع مرور السفن الإسرائيلية من قناة السويس، وهذا ما أدى فيما بعد إلى اعتقاله. 


الثورة
ولمع نجم زياد العليمي بعد قيام ثورة 25 يناير/كانون الثاني في مصر حيث لعب دوراً مركزياً في الدعوة والتحضير للثورة، كما شارك في أول مظاهرة تصل لميدان التحرير، وكان ممن رفضوا التفاوض مع عمر سليمان إلا بعد رحيل الرئيس (آنذاك) حسني مبارك.
وفي عام 2011، خاض زياد انتخابات مجلس الشعب المصري للدورة 2011-2012، وذلك في قوائم الكتلة المصرية، عن الدائرة الرابعة بالقاهرة، واستطاع الفوز بالمقعد في الجولة الأولى من الانتخابات.

الحزب الديمقراطي الاجتماعي
تأسس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في أعقاب ثورة 25 يناير/كانون الثاني في مصر. تم إطلاق الحزب رسمياً في مارس/آذار من نفس العام، وهو يجمع بين عدة مجموعات تشترك في نظرة ديمقراطية ليبرالية واجتماعية كانت ناشطة سياسياً في السنوات التي سبقت الثورة.
وتشمل هذه المجموعات أفراداً شاركوا، قبل الثورة، في محاولة فاشلة لتشكيل حزب يسار وسط يُعرف بالحزب الاجتماعي الديمقراطي. شارك عضوان بارزان، وهما فريد زهران وزياد العليمي، في حركة 9 مارس التي تزعمها محمد أبو الغار لاستقلال الجامعات. المجموعتان الأخريان عضوتان في جمعية محمد البرادعي الوطنية للتغيير وحركة الشباب اليسارية من أجل العدالة والحرية.

شتم الطنطاوي وحسان
وفي فبراير/شباط من عام 2012 تعرض العليمي لانتقادات شديدة من قبل الرأي العام المصري، بعدما قام بشتم كل من المشير محمد حسين طنطاوي ريئس المجلس الأعلى للقوات المسلحة آنذاك، فضلاً عن سخريته من الشيخ محمد حسان المقرب من قيادات الجيش. وفي أعقاب ذلك شن ناشطون مقربون من حسان حملة لاسقاط عضويته في البرلمان في سبيل محاكمته. وبعد أن رفضه تقديم اعتذار صريح لهما في جلسة مجلس الشعب التي جرت بتاريخ 19 فبراير/شباط، قرر رئيس المجلس محمد سعد الكتاتني إحالته إلى هيئة المجلس لاتخاذ الإجراءات المناسبة حياله.

محمد حسان: السيسي وعدني بعدم فض اعتصام رابعة بالقوة | مصر العربية 

مصر يحكمها موظفون
وبعد حكم قضائي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، باستبعاد أعضاء الحزب الوطني من المشاركة في الحياة السياسية، اعتبر زياد العليمي أن : "المسئول عن عدم استقرار مصر الآن هو من تأخر فى إصدار قانون العزل السياسي منذ تولي الحكم".
وجاء في تصريحات متلفزة أدلى بها آنذاك أن " المجلس العسكري منذ أن تولى الحكم لم يطبق برنامج العدالة الاجتماعية الذي طالبنا به أكثر من مرة والذى نفذ في الدول التى قامت بها ثورات أو لها ظروف مشابهة لظروفنا"، ووصف من يحكم مصر الآن بأنهم "مجموعة من الموظفين ليس لديهم جرأه التعامل مع المواقف التى تمر بها مصر وليس لديهم أى إرادة سياسية" وأضاف "من يقود مصر فى هذه الفترة تيار معاد للثورة وغير معترف بالشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل مصر و غير معترف أن مصر بها عدد كبير من المصابين لم يقدم لهم الدعم إلى الآن، ولابد ان يكون هناك شفافية وديمقراطية".
وأكد ان إئتلاف شباب الثورة يرى أن البلاد الآن تدفع لان يكون البرلمان القادم غير معبر عن الثورة بشكل حقيقي وان يكون ضد مصالح الثورة وهوما يهدد بقيام ثورة ثانية،وتساءل لماذا يتم تخويفنا من المشاركة فى البرلمان القادم بسبب الانفلات الأمنى والبلطجة وإذا كان المجلس العسكرى لا يستطيع ان يحمى الانتخابات فماذا يفعل؟خاصة وان التليفزيون الرسمى كثيرا ما يتحدث عن الانفلات الأمنى وخطورته على الانتخابات.

الاعتقال
وبتاريخ الرابع والعشرين من يونيو/حزيران 2019 ألقت السلطات المصرية القبض على زياد العليمي ومعه الصحفيين هشام فؤاد وحسام مؤنس، وعضو حزب الاستقلال أسامة العقباوي وابنته، بالإضافة إلى عمر الشنيطي وحسن بربري وأسامة العقباوي، وذلك بتهمة التخطيط لخوض الانتخابات.
وحسب وسائل إعلام مقربة من النظام المصري، فإن الاعتقالات تزامنت آنذاك مع "ضبط 19 شركة وكياناً اقتصادياً، تديره بعض القيادات الإخوانية بطرق سرية، حيث تقدر حجم الاستثمارات فيه ربع مليار جنيه، من بينهم القيادي محمود حسين وعلى بطيخ، والإعلاميين معتز مطر ومحمد ناصر" وأشارت إلى أن العليمي "هو أحد المتورطين في هذه الشبكة الرامية إلى توفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولا لإسقاطها".

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages