News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 27 April 2020

لبنان : جبران باسيل مرشح المخابرات الإيرانية للرئاسة



لماذا تدفع طهران باتجاه ترشيح صهر ميشيل عون لقصر بعبدا






يبدو أن جبران باسيل، وزير الخارجية اللبناني السابق وصهر الرئيس الحالي، يغذي الآمال لتولي المنصب الأعلى في الدولة خلفاً لميشيل عون .
هذا ما يؤكده مراقبون في العاصمة اللبنانية، مستندين إلى تقارير أمنية تشير إلى دعم غير محدود توفره إيران ومعها ميلشيا حزب الله (التي تمثلها في لبنان) لباسيل باعتباره أفضل مدافع عن مصالح طهران في البلاد.


أصول متواضعة
ولد جبران باسيل في بلدة البترون الشمالية في عام 1970 لعائلة متواضعة الحال، وتوفي والده جرجي، ولم يزل طفلاً، فكانت رعايته ونشأته من مسؤولية والدته أميّة شدراوي التي تنحدر من بلدة حدث الجبة، مستعينة على ذلك بعمّه كسرى.
درس باسيل الهندسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبعد تخرجه حاول خوض غمار العمل السياسي، لكن قدراته المحدودة سرعان ما ظهرت فكبحت جماح طموحاته اللامتناهية في الوصول إلى واجهة الأحداث، ولو إلى حين.
وقد تبين ذلك في أول تجربة انتخابية حين رشح نفسه رئيساً لبلدية البترون في عام 1998، فكان سقوطه مدوياً أمام عمه كسرى. وبدافع من آماله العريضة بالشهرة والأضواء، عاد جبران الكرة، لكن في الانتخابات النيابية في عامي 2005 و2009، فمني في المرتين بهزيمتين منكرتين، لايزال يذكرهما إلى اليوم.

صهر الرئيس
ولم يبدأ باسيل في تحقيق ما يتمناه، إلا من خلال المصاهرة العائلية، حين هبط إلى حضن "العماد" ميشيل عون، بعد أن تزوج من ابنته الصغرى شانتال، وذلك في العام 1999، فتحول إلى الابن الذي تمنى الجنرال الشهيرو زوجته ناديا الشامي، أن ينجباه.
أدرك جبران بغريزته ضرورة الشروع في نسج تحالفات محلية، تتصدى للتيار الذي تشكل عقب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وسمي فيما بعد "تحالف 14 آذار". كان باسيل، الذي عينه عون دون أي سبب مقنع رئيساً لحزبه المسمى "التيار الوطني الحر"، قد أيقن بأن التجمع المذكور لا يمكن أن يقبل به لافتقاره لمميزات السياسي، وهكذا سرع الخطى في المفاوضات التي كان يجريها مع حزب الله التابع لإيران، والذي أفضى فيما بعد إلى التفاهم المعروف الذي أبرمه ميشيل عون مع حسن نصرالله في كنيسة مار مخايل في العام 2006.


 
الوزير  
رغم الهزائم الانتخابية للوصول إلى البرلمان، إلا أن باسيل استطاع، وبفضل الحلف الحديدي مع أتباع إيران في لبنان، أن يفرض نفسه وزيراً بقوة السلاح، أي سلاح ميليشيا حزب الله. 
ففي يوليو/تموز العام 2008 وبعد التوقيع على اتفاق الدوحة الذي أنتج رئاسة العماد ميشال سليمان، فُرض باسيل على حكومة فؤاد السنيورة (آنذاك) كوزير للاتصالات، ثم وزيراً للخارجية في وزارة تمام سلام في عام 2014، ليستمر في هذا المنصب رغم تغير رؤوساء الحكومة، إلى أن أسقطته ثورة الشارع في شتاء 2019.

اتهامات بالفساد
في عام 2015، بثت محطة التلفزة اللبنانية LBC تقريراً يشرح بالتفصيل الممتلكات العقارية الغريبة والمتعددة الملايين من الدولارات لصهر الرئيس اللبناني
ووفقاً لوثائق مسربة للمحطة من قبل مصدر يدعي أنه فرع لبنان من مجموعة القرصنة الدولية، Anonymous ،فإن جبران باسيل. يمتلك حوالي 38 عقارًا في مناطق داخل مسقط رأسه في البترون وحولها في ضواحي جبلية أخرى في قضاء كسروان والمتن. وبعد أن تحققت LBC من قيمة العقارات مع خبير عقاري، فقد تبين أن قيمة العقارات تزيد عن 22 مليون دولار.
وفي عام 208، اتهم وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي، وزير الخارجية (آنذاك) جبران باسيل والتيار الوطني الحر "بالمسؤولية عن سرقة 26 مليار دولار". وقال ريفي في تصريحات متلفزة : "إن الطفل المدلل والوزير المعجزة جبران باسيل يتباهى ويتصرف وكأنه قدم لنا خدمة بافتتاح محطة فرعية كهربائية في طرابلس استغرقت سبع سنوات قيد الإنشاء على الرغم من أنه كان ينبغي أن تستغرق سبعة أشهر فقط". وتابع الوزير السابق: "أقول لجبران باسيل، لقد تولى حزبكم مسؤولية وزارة الطاقة والكهرباء منذ أكثر من 12 عامًا وتجاوز العجز 26 مليار دولار بسبب التيار الوطني الحر".

لماذا إيران
يؤكد مراقبون في العاصمة اللبنانية أن جبران باسيل هو المرشح المفضل للمخابرات الإيرانية في بيروت لتولي أعلى منصب في الدولة اللبنانية خلفاً لميشيل عون الذي أصبح شبه عاجز عن ممارسة مهامه بسبب تقدمه في السن.
ترى طهران، أن باسيل يتميز (عن غيره من الموارنة الموالين) بمواقف معلنة لصالح التطبيع التام مع إيران، الذي لا يقتصر على الجانب السياسي، بل والاقتصادي أيضاً. وقد بذل صهر عون المدلل كل ما يملك من جهد لصالح إبقاء الصلات التجارية مع إيران، رغم العقوبات الأمريكية على طهران وميليشيا حزب الله، بل انه كان من أشد المدافعين، وربما الوحيد، في الساحة اللبنانية، عن بقاء سلاح التنظيم التابع لإيران غير منزوع رغم المطالبات الشعبية والسياسية بذلك. وسيراً على الطريق الذي يعتقد أنه سيوصل إلى قصر بعبدا، يستمر جبران في مواقفه المعلنة الداعية لإعادة العلاقة لبنانياً وعربياً مع نظام بشار أسد سوريا، الذي قام والده حافظ في شتاء عام 1990، بإجبار ميشيل عون على الفرار إلى السفارة الفرنسية طالباً اللجوء وهو بلباس النوم..

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages