News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Monday, 20 April 2020

ألمانيا : محاكمة عقيد سوري بتهمة تعذيب وقتل مئات المدنيين





أنور رسلان طلب اللجوء إلى ألمانيا بزعم تعرضه للخطر

من المقرر أن تعقد أولى جلسات محاكمة ضابط سوري متهم بالتعذيب في سجون بشار أسد يوم الخميس القادم في ألمانيا.

وبعد اندلاع الحرب الأهلية السورية، فر العقيد أنور رسلان من الجيش السوري، إلى أوروبا في عام 2013 ، إلى أن حطت به الرحال في ألمانيا في يوليو/تموز من عام 2014 ، حيث طلب اللجوء هناك مع عائلته، زاعماً تعرضه لخطر الموت بسبب الحرب.


اكتشاف هويته
ومع تجوال رسلان في العاصمة الألمانية بشكل مستمر، تعرف عليه عدد من السوريين من أبناء الجالية الضخمة، التي يصل تعدادها إلى 700 ألف شخص تقريباً، وخاصة من ضحاياه الذين لاقوا على يده أشنع أنوع العذاب في سجون بشار أسد. على إثر ذلك، وبعد تبليغات متواترة من مواطنين سوريين، شرع المحققون الألمان في مراقبة رسلان بالفعل وتقصي معلومات شاملة حول ماضيه وتفاصيل حياته، إلى أن اعتقل في فبراير 2019.

محكمة كوبلنز
ويوم الخميس المقبل سيمثل رسلان أمام محكمة جزائية ألمانية في كوبلنز، بتهمة الإشراف على قتل 58 شخصًا وتعذيب 4000 آخرين أثناء توليه مسؤولية مركز التوقيف في منطقة "الخطيب" سئ الصيت في قلب دمشق بين عامي 2011 و 2012.

سوري آخر
وفي نفس السياق، سيمثل سوري آخر هو إياد الغريب البالغ من العمر 43 سنة، أمام المحكمة الألمانية، وذلك بتهمة التواطؤ مع الضابط رسلان.
وصرح المحامي الألماني باتريك كروكر لوكالة فرانس برس "ان الامر لا يتعلق بالانتقام ، بل بكشف الحقيقة".
وأشار كروكر، الذي يمثل ستة مدعين سوريين، وقد تنضم إليهم امرأتان آخرتان، إلى أن اللاجئين في دول أوروبية مختلفة من ضحايا التعذيب على يد نظام دمشق يريدون أن يعرف العالم ما حدث هناك".

سوء المعاملة الجسدية
وقال كروكر إن جميع أولئك الذين من المقرر أن يشهدوا في كوبلنز "تعرضوا لسوء المعاملة الجسدية ، في بعض الحالات بوحشية شديدة وعلى مدى فترة طويلة" في سجن النظام السوري.
وأضاف المحامي أن جرائمهم المفترضة تشمل "المشاركة في المظاهرات وتصوير المظاهرات ... أو جمع الأدوية للمصابين في المظاهرات".


خشية الانتقام
مع هذا، فقد فضل العديد من الضحايا البقاء صامتين ، لخشيتهم من الانتقام من الأصدقاء وأفراد العائلة في سوريا ، أو من الانتقام من عملاء النظام في أوروبا، التي فر إليها عشرات المتعاونين مع أجهزة مخابرات دمشق وحصلوا فيها على اللجوء.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages