News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Wednesday, 1 April 2020

كورونا : حملة تضليل من روسيا لإضعاف أوروبا







وتعظيم الدورين الصيني والروسي حسب تقرير للاتحاد الأوروبي




تقوم بعض وسائل الإعلام التابعة لروسيا والصين بمحاولات لاستغلال وباء كورونا لإضعاف أوروبا وزعزعة استقرارها والتأثير على أضعف شركائها.


تقرير وحدة مفوضية الاتحاد الأوروبي
هذا ما جاء في التقرير الأول عن الأخبار المزيفة حول فيروس كوفيد-19 الموقعة من قبل EuDisinfo ، وحدة مفوضية الاتحاد الأوروبي التي تدرس وتكافح الأخبار المضللة والخاطئة على الإنترنت، الذي تحدث عن هدف زعزعة الاستقرار في الاتحاد وتحسين الصورة المحلية والعالمية لكل من الرئيسين الروسي والصيني فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، وذلك من خلال المبالغة في دور المساعدة التي أرسلوها إلى بلدان مختلفة ، بما في ذلك إيطاليا، مع التأكيد على أن الاتحاد يخون مواطنيه.






مزاعم بأن الاتحاد الأوروبي يتفكك
ويلاحظ التقرير أن إيطاليا وأوروبا ساعدت الصين أيضاً في بداية الوباء، وأن العديد من الدول الأوروبية تقف على قدميها بفضل تدابير البنك المركزي الأوروبي والمفوضية. وحسب التقرير فإن "الادعاءات بأن الاتحاد يتفكك في مواجهة كوفيد-19 موجودة على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع المجالات التي تم تحليلها". بشكل عام ، تكشف ملاحظة تدفقات الأخبار المزيفة أن مؤلفي هذه "الأسطورة" هم مصادر قريبة من الكرملين والنظام الصيني. على سبيل المثال ، نشرت "روسيا اليوم" و "سبوتنيك" أخبار هذا المحتوى، وذكرت أن "الاتحاد الأوروبي يفشل في إدارة الوباء" وأن "الاتحاد على وشك الانهيار". وهذه الروايات متواجدة في العديد من المصادر الأخرى القريبة من الكرملين.



مقاطع فيديو مزيفة
وتنشط موسكو وبكين في الدعاية بأن استراتيجياتهما ضد كوفيد-19 أفضل من الاستراتيجيات الأوروبية، بل وتوظفان المساعدة المرسلة إلى القارة الأوروبية لتحسين صورتهما في العالم. ولأغراض التوافق الداخلي، يتم الحديث عن الامتنان الأبدي من الشعوب الأوروبية للروس والصينيين. ففي موسكو، تكثر مقاطع الفيديو المزيفة التي تظهر الأوروبيين وهم ينكسون علم النجوم الإثني عشر الأوروبي ويرفعون العلم الروسي.
وتذهب الشبكات الاجتماعية القريبة من بوتين إلى أبعد من ذلك: فهي تُظهر قوافل عسكرية روسية تمر عبر مدن إيطاليا. وينقل التلفزيون الرسمي لروسيا 1 – حسب خبراء وحدة EuDisinfo - مقاطع الفيديو هذه مع التعليق المنتصر: "نسافر على طرق الناتو". ومع ذلك ، "تقوم روسيا بمساعدة إيطاليا التي لا يساعدها الاتحاد الأوروبي". ومن أجل تشويه سمعة أوروبا، يتم الترويج لبكين مرة أخرى من مصادر قريبة من الكرملين، حيث تقول : "إن المشروع العالمي الصيني متفوق على مشروع الاتحاد الأوروبي"، ثم تتكرر الرسالة القائلة بأن "الاتحاد الأوروبي أناني ، يخون قيمه الخاصة". وفي الأخبار المزيفة التي يتم تداولها في أوكرانيا، تأتي نتيجة طبيعية: "أوكرانيا بلد فاشل تخلى عنه الأوروبيون".






تبرير رد فعل الصين في مواجهة كورونا
إن نشاط الروس والصينيين أيضاً في نشر المعلومات الخاطئة، مرده هو تبرير التحرك الأولي لشي جين بينغ والنظام الصيني في إدارة الوباء. لذا يتم بشكل منظم تكرار ما قاله كبار المسؤولين الحكوميين ، أي أن الفيروس قد تم تصديره إلى الصين من قبل الجنود الأمريكيين أو أنه ظهر بالفعل في إيطاليا أولاً. يتبع ذلك عمل الدعاية الموجهة للاستخدام الداخلي والدولي لوسائل الإعلام المقربة من الحزب الواحد والتي بموجبها "يتفوق النموذج الصيني في محاربة الفيروس"، مع تزوير أخبار عن "الامتنان العالمي، وخاصة الإيطالي، للمساعدة التي يتم تلقيها من بكين".








نظريات المؤامرة والتضليل
ووفقًا لنظريات المؤامرة ، لا يوجد نقص في الأخبار المزيفة عن حقيقة أن الإنسان قد صنع الفيروس التاجي. لقد تلقاها الملايين من الأوروبيين على هواتفهم الذكية ، ولكن في ألمانيا - يكتبون من EuDisinfo – أن هذه المزاعم قد تم نقلها من قبل سبوتنيك فرع ألمانيا، مع ما صاحب ذلك من تضليل حول العلاجات المعجزة (التي تخفيها الحكومات) أو النصائح الطبية مثل تلك التي بموجبها "غسل يديك عديم الفائدة". أو أن شرب الكحول النقي يقتل الفيروس. تتحدث مصادر أوروبية عن الشك في أن المعلومات الصحية الزائفة تهدف إلى جعل الأزمة الصحية أكثر خطورة من أجل إضعاف وزعزعة استقرار القارة.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages