News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Friday, 10 April 2020

إيطاليا : هل خبأت موسكو جواسيساً في البعثة الطبية





قد يكونوا ضباطاً تابعين لإدارة المخابرات العسكرية الروسية

اتهمت مصادر إعلامية إيطالية موسكو بإخفاء جواسيس عسكريين بين مجموعة من الأطباء أرسلتهم إلى مركز مكافحة الفيروس التاجي في إيطاليا.

مخابرات ضمن البعثة الطبية
فقد زعمت صحيفة لاستامبا الصادرة في تورينو، أن 80 في المئة من المساعدات التي أرسلتها موسكو لإيطاليا كانت "غير مجدية"، وأن من المرجح أن البعثة الروسية، وقوامها 104 شخصاَ والتي يديرها الجيش وأطلق عليها اسم "من روسيا مع الحب"، تضم ضباطاً من إدارة المخابرات العسكرية الروسية GRU، استناداً إلى ما أسمته "مصادر رسمية".
المصادر التي لم تفصح عن هويتها داخل الحكومة الإيطالية، قالت لصحيفة لاستامبا إن الشحنة القادمة من روسيا احتوت على معدات للتطهير الجرثومي ومختبر ميداني للتعقيم الكيميائي البيولوجي، وليس أجهزة التنفس الصناعي ومعدات للوقاية الشخصية.
وزعم أحد المصادر أن "80 في المئة من تلك الإمدادات الروسية كانت عديمة الفائدة تمامًا أو ذات فائدة قليلة لإيطاليا. وبعبارة أخرى ، كانت العملية أشبه بذريعة".

تعهد بوتين بالمساعدة
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تعهد يوم السبت الماضي، بمساعدة الدولة المنكوبة بالفيروس التاجي، خلال مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء جوزيبه كونته.


والتزاماً بهذا التعهد، أرسلت موسكو تسع طائرات وأكثر من 100 خبير إلى جانب الإمدادات الطبية إلى ميلانو، مركز تفشي فيروس كوفيد19 في أوروبا.

بعثة طبية برئاسة جنرال
صحيفة ديلي ميل البريطانية، قالت استناداً إلى خبراء أمنيين، إن بوتين يستغل جائحة الفيروس التاجي لتحسين سمعة روسيا الدبلوماسية والجيوسياسية.
ووفقا لخبير الأسلحة الكيميائية البريطاني هاميش دي بريتون-جوردون، فإن حقيقة أن البعثة الروسية برئاسة جنرال أمر يثير الشك.
ويضيف القول : " سيكون من السذاجة الاعتقاد أنهم لا يجمعون المعلومات الاستخبارية.بلا شك ، يوجد بين أفراد البعثة الروسية إلى إيطاليا، ضباط تابعين لجهاز GRU"

موقف موسكو
من جانبها ردت موسكو على "الأخبار المزيفة" التي ذكرتها الصحيفة، واصفة ما نشرته الأخيرة بأنه "من مخلفات الرهاب الروسي المتبقي من الحرب الباردة"، وأنه "نتاج عقل منحرف" حسب تصريحات للسفير سيرغي رازوف لوكالة أنباء ريا نوفوستي التي تديرها الدولة متسائلاً عما إذا كانت: "الرغبة في مساعدة شعب ودود في ورطة، باتت تعتبر خبيثة".
أما الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، فاعتبرت أن لا ستامبا "تحاول تمييز نفسها من خلال نشر عدد من المقالات التشهيرية حول المساعدات الإنسانية الروسية"، بل وأصرت على أن الإيطاليين بالقرب من ميلانو "قابلوا بطابور الشاحنات الروسي بالتصفيق، وغنوا النشيد الوطني الروسي".
وكان الرد الأقسى قد ورد على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، الذي كتب مذكرة ذات نبرة هجومية عهد بها إلى وسائل التواصل الاجتماعي، واتهم فيها الصحيفة الإيطالية بأنها تعاني من "رهاب روسيا" وختتم بكلمات لا تبعث على الطمأنينة بالتأكيد، وتحمل نكهة التهديد، إذ كتب باللاتينية : "Qui fodit foveam ، incidet in (من حفر حفرة وقع فيها). 


رد فعل الحكومة
ولم يطل انتظار موقف الحكومة الإيطالية، التي نشرت بياناً مشتركاً من وزارتي الخارجية والدفاع في روما، جاء فيه : "إن إيطاليا ممتنة لروسيا على مساعدتها، ولكن في نفس الوقت لا يسع المرء إلا أن يلوم اللهجة غير اللائق ةالتي وردت في بعض العبارات التي استخدمها المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية تجاه بعض مقالات الصحافة الإيطالية". واعتبر البيان الحكومي أن "حرية التعبير وحق النقد قيمتان أساسيتان لبلادنا ، وكذلك حق الرد. في هذه اللحظة من حالة الطوارئ العالمية، فإن مهمتي المراقبة والتحليل المنوطتين بالصحافة الحرة، هما أكثر أهمية من أي وقت مضى ".

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages