News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Thursday, 9 April 2020

مساجد النمسا على شفا الإفلاس




بسبب قيود الحركة نتيجة فيروس كورونا



قرعت الهيئة الإسلامية في النمسا، المعروفة اختصاراً بأحرف (IGGÖ)، ناقوس الخطر، مشيرة إلى أن الكثير من مساجد البلاد باتت على شفا الإفلاس نظرًا لتعذر جمع التبرعات بسبب تفشي فيروس كورونا.


توقف التبرعات
وفرضت السلطات الاتحادية قيوداً صارمةً على حركة الأشخاص منذ تفشي فيروس كورونا قبل أكثر من شهر، مما أعاق نشاط المساجد والمصليات المحلية. وقالت الهيئة الإسلامية في النمسا حسب صحيفة Heute: "من يوم إلى آخر، لم يعد جامعو التبرعات المعتادون أثناء الصلاة اليومية وخاصة صلاة الجمعة، التي تمثل جزءًا كبيرًا من مصادر دخلهم، متاحين".

وبالنسبة للعديد من المؤسسات ، هذا يعني أن "الإيجارات ، والصيانة الشهرية ، وتكاليف التشغيل، وأقساط القروض، وتكاليف الأجور للأئمة والموظفين لم يعد من الممكن دفعها. إنهم يواجهون الخراب المالي" وفق الصحيفة النمساوية.
لذا ، فإن IGGÖ تدعو الجالية المسلمة إلى استخدام تبرعها لضمان الحفاظ على المساجد "التي بنتها الأجيال السابقة بصعوبة كبيرة وأحيانًا بأيديهم، وذلك في سبيل الحؤول دون اضطرارها إلى الإغلاق".



تضرر أكثر من 100 مسجد

وحسب IGGÖ، فإن ثلث المساجد وجمعيات المساجد البالغ عددها 350 في النمسا، باتت الآن على وشك الإفلاس وربما النهاية. لهذا السبب تم إطلاق حملة جمع التبرعات "أنقذوا مساجدنا"، مشيرة إلى أنه "أكثر من أي وقت مضى ، يعود الأمر الآن إلى المجتمع المسلم بأكمله لإظهار التماسك والتضامن" وناشدت في نداء للمسلمين "ساعد في تبرعك للحفاظ على الحياة الإسلامية وضمانها في النمسا".


المسلمون في النمسا
كان آخر تعداد سكاني في النمسا جمع بيانات عن الدين قد جرى في عام 2001. وحسب هذا التعداد يعيش هناك 338 ألف و988 مسلمًا في البلاد، ويشكلون 4.2٪ من السكان. قدرت هيئة إحصاءات النمسا في عام 2009 أن 515 ألف و914 مسلم يعيشون في النمسا. وغالبية المسلمين في النمسا هم مواطنون نمساويون، أما أكثر الجنسيات الأجنبية شيوعًا بين المسلمين في النمسا هي التركية (21.2٪) والبوسنية (10.1٪) والكوسوفية (6.7٪) والجبل الأسود (6.7٪) والصربية (6.7٪).


خطة لتحرير القيود
ومن المقرر أن تبدأ الحكومة بتطبيق خطة على مراحل لتحرير البلاد من القيود المفروضة في إطار الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا.
وتقضي الخطة المرحلية التي تبدأ بعد عيد الفصح، العودة على خطوات إلى نوع من "الحياة الطبيعية الجديدة"، حسب إعلان الحكومة الاتحادية في مؤتمر صحفي عقده المستشار سيباستيان كورتس يوم الاثنين.
وتنطلق خطة الحكومة يوم الإثنين 13 أبريل/نيسان 2020سيتم تمديد قيود الحركة حتى نهاية أبريل/نيسان. واعتباراً من 13 أبريل/نيسان ، سيكون القناع إلزاميًا أيضًا في وسائل النقل العام. 

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages