News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Saturday, 7 March 2020

إيطاليا : زعيم الحزب الديمقراطي الحاكم يعلن إصابته بكورونا


تمثل حالة السيد زينغاريتي مرحلة جديدة في نسبة تفشي الفيروس داخل البلاد

في تطور دراماتيكي جديد على صعيد انتشار فيروس كورونا المستجد في إيطاليا، ، أعلن زعيم الحزب الديمقراطي المشارك في الائتلاف الحاكم ومقره روما أنه مصاب بالفيروس

وقال نيكولا زينغاريتي، الأمين العام للحزب الديمقراطي، في شريط فيديو بثه على موقع فيسبوك يوم السبت ، "حسنأ. لقد وصل الفيروس" وأضاف "أنا أيضاً لدي أيضًا فيروس كورونا".

وتمثل إصابة السيد زينغاريتي مرحلة جديدة في نسبة تفشي الفيروس في إيطاليا، وهي الأكبر في أوروبا والأكثر دموية خارج الصين والتي تركزت في شمال البلاد الثري والصناعي. وواصل القول : "أنا بخير ، ولذا فقد تقرر أن أخضع للعزلة المنزلية" ، مضيفًا أنه وأسرته سيتبعان جميع الاحتياطات على النحو المنصوص عليه في البروتوكولات الإيطالية للأشخاص المصابين . وقال إن مسؤولي الصحة الإيطاليين بدأوا بالفعل الاتصال بالأشخاص الذين عمل معهم عن كثب.
وشدد زينغاريتي بالقول : "لقد قلت دائمًا لا ذعر ، وسوف نكافح هذا المرض". وأضاف أنه يأمل في تقديم "مثال جيد" للإيطاليين باتباع نصيحة "الأطباء" والعلماء "حرفياً". وخلص إلى أنه سيواصل العمل من أجل البلاد ، ولكن "من المنزل".


زينغاريتي زار معهد الأمراض المعدية قبل وصول الفيروس إليه
وكان زينغاريتي عقد في الأيام الماضية اجتماعات في معهد لازارو سبالانزاني الوطني للأمراض المعدية في روما ، والذي كان يعالج حالات فيروس كورونا. كما ذهب إلى هناك لإبداء الدعم لفريق مكافحة فيروس كورونا في مقاطعة لاتسيو ، وفقًا لما ذكره لويجي تيليسكا ، المتحدث باسم زينغاريتي. وتابع تيليسكا القول : "صباح يوم السبت ، كان السيد زينغاريتي يشعر بحمى طفيفة وبإحساس حارق في عينيه.. بعد إبلاغ السلطات الصحية بأعراضه ، أمروا بإجراء اختبار فيروس كورونا له وكانت النتيجة إيجابية.".

من جانبه قال جوفاني ريتسا ، مدير قسم الأمراض المعدية في المعهد الوطني للصحة: "من الطبيعي أن يلتقي سياسي معروف ويعانق الكثير من الناس، وهذا يعني أن خطر العدوى بالنسبة إليه شبه المؤكد..".
وأعرب نواب وشيوخ عن خشيتهم من أن برلمان البلاد ، مع وجود ممثلين كثيرين من الشمال المصاب ، يمكن أن يكون مسرحًا جديدًا للعدوى.


وارتفع عدد الإصابات في إيطاليا يوم السبت إلى أكثر من 5800 حالة، 233 منهم قاتلة ، مع زهاء 800 إصابة و 49 حالة وفاة في اليوم السابق.
وفي الأسبوع الماضي ، نشر رئيس مقاطعة لومبارديا ، حيث حدثت معظم الإصابات في البلاد ، فيديو على فيسبوك وضع فيه قناعًا بعد أن علم بإصابة أحد معاونيه المقربين بالفيروس. انتقد المعارضون السياسيون الفيديو باعتباره دراماتيكيًا يثير قلقًا غير ضروري.


الغالبية العظمى من موتى الفيروس في إيطاليا من كبار السن
الغالبية العظمى من الذين ماتوا في إيطاليا بعد إصابتهم بالفيروس كانوا من كبار السن، كما كان الكثير منهم يعانون من ظروف مرضية خطيرة، وفقًا لخبراء الصحة. وتعرض الاقتصاد الإيطالية لضربة موجعة نتيجة انتشار الفيروس ، حيث تباطأ الإنتاج الصناعي أو توقف في المناطق الشمالية التي كانت بمثابة المحرك الاقتصادي للبلاد،وأصبحت ميلانو ، المدينة الأكثر حيوية في البلاد ، شبه خاوية. كما تضرر قطاع الخدمات بشدة ، حيث أغلقت الفنادق طوابقها بالكامل بسبب الافتقار إلى العمل ، وأصبح أصحاب المطاعم ينظرون بحزن إلى طاولات فارغة وسائقي سيارات الأجرة ينتظرون في طوابير طويلة، الزبائن التي لا تأتي.

وفي الأسبوع الماضي ، أعلنت الحكومة عن حزمة دعم ضخمة بقيمة 7.5 مليار يورو ، أو حوالي 8.5 مليار دولار ، بالإضافة إلى 900 مليون يورو تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي للعائلات والأعمال التي تضررت من الفيروس.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages