News Travel Lifestyle Business Magazine

AD BANNER

test

Breaking

Post Top Ad

Your Ad Spot

Sunday, 15 March 2020

إيطاليا : الآثار الكارثية لفيروس كورونا على الاقتصاد الوطني

ستكون إيطاليا واحدة من الدول الأكثر تأثراً بالركود العالمي


                                                Image result for italia industria  jpg




بعد أكثر من أسبوعين من تفشيه، سيكون لفيروس كورونا عواقب مباشرة على الاقتصاد العالمي ، لكن التأثير الأكبر سيكون على إيطاليا ، بسبب الإدارة السياسية السيئة للأزمة .


قطاع التصنيع سيكون الأكثر معاناة
وحسب توقعات الخبراء المحليين، فإن قطاع التصنيع سيكون الأكثر معاناة (الذي يعتمد عليه 20  بالمئة من ناتج إيطاليا المحلي الإجمالي بشكل مباشر وغير مباشر بين 60 و  80بالمئة) نتيجة انخفاض الصادرات (وقبل كل شيء صناعة تصدير) وانقطاع سلسلة التوريد العالمية.
ويضاف إلى ذلك إغلاق معظم المصانع في شمال إيطاليا ، مما أدى إلى انقطاع تسليم المنتجات للعملاء ، مع عواقب لا يمكن تلافيها في كثير من الأحيان، وهو ما تؤكده المعطيات الصادرة عن اتحاد الصناعيين في البلاد.

موديز تتوقع وقعاً أكثر شدة على الاقتصاد الإيطالي
مارك زاندي ، كبير الاقتصاديين في وكالة موديز أناليتيكس ، قال في 28 فبراير/شباط الماضي، أي قبل أن تغلق البلاد بشكل كامل: "إذا أصبح فيروس كورونا وباءً ، فسوف يتسبب في ركود عالمي. وستكون إيطاليا واحدة من الدول الأكثر تأثراً ، لأنه ليس لديها مجال كبير للمناورة من حيث السياسة النقدية والمالية للرد، كما أن الاستجابة الفعالة الوحيدة من الحكومة هي العمل الجاد الآن لاحتواء العدوى ، وتبني الشفافية مع مواطنيها ، حتى يتمكنوا من الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الأزمة ". 

آثار كارثية على المصانع الإيطالية
ولقد ظهرت الآثار  الكارثية للفيروس بالفعل على المصانع الإيطالية بشدة. فقد أغلقت بيريللي اثنين من مصانعها الثلاثة في الصين ، بينما أعلنت إيتال ديزاين (مجموعة فولكس فاجن) بحكمة التوقف المؤقت لجميع أنشطة الإنتاج في إيطاليا ، وأغلق جورجيو أرماني مكاتب ميلانو لمدة أسبوع، ومواقع الإنتاج الواقعة في مقاطعات لومبارديا ، إيميليا رومانيا ، فينيتو ، ترينتينو وبييمونتي. مجموعة فيات ، التي أعلنت قبل بضعة أيام تعليق إنتاج طراز 500 إل في صربيا بسبب نقص المكونات ، في هذه الساعات حصلت على إذن لدخول المنطقة الحمراء ، فقط في كودونيو (بؤرة الفيروس في إيطاليا) ، لاستعادة المكونات الإلكترونية التي تنتجها. ووفق اتحاد الصناعيين، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة تدفع ثمناً أكثر فداحة للأزمة ، وذلك نتيجة  أسلوب إدارة المخاطر التي لم تكن دائمًا منظمة، فضلاً عن أن الذعر يلغي العديد من زيارات المشترين الأجانب ويؤجل الزيارات المجدولة لموظفي المبيعات الإيطاليين .


أسئلة عديدة لم تتم الإجابة عليها

وبعد أسبوعين من تعمق الأزمة ، لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها على الصعيدين السياسي والاقتصادي في إيطاليا. أول هذه الأسئلة هو : هل كان من الضروري بالفعل إغلاق جميع المناطق الشمالية وتسريع الركود؟ أو هل يمكن للخيال والخبرة والتنظيم الجيد أن يقترح علاجات فعالة بنفس القدر؟ ثم لماذا في البلدان الأوروبية والغربية الأخرى لم يقم أحد بإغلاق المصانع ؟ وهل كان من الحكمة وقف الرحلات المباشرة من الصين وترك الباقي؟ ألم يكن من الأفضل ترك الرحلات المباشرة مفتوحة (لإجراء فحوصات أكثر فعالية) وفرض الحجر الصحي على أي شخص عائد من الصين؟ وهل كان من الحكمة أن يظهر رئيس الوزراء جوزيبه كونته في جميع البرامج التلفزيونية وكأنه يبث تصريحاته من ملجأ بعد تفجير نووي؟


No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot

Pages